Sunday, July 23, 2017

Jews & Arabs Dancing Together in Bahrain

FUCKED UP ARABS

عرب جرب

Dahlan reveals controversial Hamas deal on Gaza: Report

Analysts are closely watching what closer ties with Egypt may mean for Hamas's relations with prime donor Qatar

Link

Exiled Palestinian politician Mohammed Dahlan for the first time discussed details of a power-sharing deal he is attempting to implement with former rival Hamas for ruling Gaza.
Dahlan, 55, a former Gaza security chief, said in a Saturday phone interview with the AP news agency published in part by Al Jazeera on Sunday that he expects the quietly negotiated agreement to lead to opening of the blockaded Palestinian territory's border with Egypt in late August and an easing of crippling power outages.
Funding has been secured from the UAE for a $100m power plant to be built on the Egyptian side of the border, said Dahlan from the United Arab Emirates.
Regional analysts are closely watching what closer ties with Egypt may mean for Hamas's relations with Qatar, which in recent years has spent more than $500m improving infrastructure and building clinics in Gaza.
Egypt and Saudi Arabia are now leading a Sunni-Arab drive against Qatar over its ties with Iran, accusing it of fomenting terrorism, a charge Doha denies. The analysts say if Egypt is forging better relations with Hamas, it may well insist on Hamas giving up its friendship with Doha.
While many of Dahlan's supporters are expected to return from exile as part of the deal, he said he plans to remain in exile.
"It's better for Gaza that I stay in the diaspora and approach everyone who can extend a helping hand to Gaza," Dahlan told the AP.
He added that his relationship with Gaza's newly elected Hamas chief, Yahya Sinwar, was helping to forge a once unthinkable alliance backed by Egypt and the UAE.
The two grew up in the streets of southern Gaza's Khan Younis refugee camp before joining rival camps, Sinwar with Hamas and Dahlan the mainstream Fatah movement.
"We both realised it's time to find a way out" for Gaza, Dahlan said.
The deal with Sinwar, which may create an opening for the exiled Dahlan to return to Palestinian politics, is in the early stages of implementation and could falter.
Sinwar reportedly struck the deal with Dahlan without consulting or informing other Hamas leaders.
READ MORE ►
An informed source told MEE: “This is very dangerous and unprecedented for the movement. This is a clear attempt to split Hamas, which ever since 1992, when the brains of the movement moved outside Gaza, made strategic decisions only after extensive collective consultation.
“The UAE want to squeeze Turkey and Qatar out of Gaza. Dahlan and the UAE want to deal a blow to the Qatar-Turkish axis by splitting Hamas.”
If the accord does proceed, it could also serve to further sideline Palestinian President Mahmoud Abbas, 82, who presides over autonomous enclaves in the Israeli-occupied West Bank.
Abbas has a toxic relationship not only with Hamas, which seized Gaza from him in 2007, but also with Dahlan, who is a former top aide.
The objectives of the Dahlan-Hamas deal - ending the border blockade, reviving Gaza's battered economy - could also weaken Palestinian statehood aspirations by creating a "mini-state" in Gaza, Al Jazeera said.
For more than two decades, Palestinian leaders, including Abbas, have unsuccessfully tried to establish a state in the West Bank, Gaza and east Jerusalem through negotiations with Israel.
Still, Dahlan said that his deal with Hamas would not turn Gaza into a separate entity.
"We are patriots, not separatists," he said, adding that he would do everything in his power to prevent a further drifting apart of the Palestinian territories.
The multi-millionaire with far-flung business interests in the region and close ties to leaders of Egypt and the UAE also said that he has no desire to replace Abbas.
"I have no ambitions to be president," he said. "Maybe that was the case when I was younger, but now I see the situation. Seventy percent of the land is in the hands of the Israelis, and they have no intentions to give us a state."
Azzam al-Ahmed, an Abbas aide who has negotiated with Hamas in the past, told Al Jazeera on Sunday that the Dahlan-Hamas understandings "are going nowhere".
He noted that Abbas's Palestinian Authority supports Gaza with $1.2bn yearly, covering wages of ex-loyalists, social welfare payments and electricity. He suggested Dahlan and Hamas would be unable to cover such sums.
Al-Ahmed also said Egypt had assured Abbas "that they are not going to help any new entity in Gaza".

However, the lengthy negotiations between Dahlan's representatives and a Hamas team in Cairo last month would not have been possible without Egypt's blessing, participants said.

الحصاد-الأقصى المبارك.. الكاميرات بدل البوابات

شاهد على العصر-المرزوقي.. خلاف النهضة وأزمة السفارة الأميركية

AZMI BISHARA'S LATEST COMMENT


عن الحق في مقاومة الاحتلال
1. مقاومة الاحتلال بالوسائل المتاحة كافة حق مشروع، أخلاقيا وقانونيا. فالاحتلال هو حالة دائمة من العنف اللازم لفرض السيطرة على الشعب الواقع تحت الاحتلال. العنف فيها هو القاعدة. أما المقاومة فهي رد على عنف الاحتلال. وغالبا ما يكون عنفها أقل من حيث الدرجة، لأنه يأتي كاستثناء وليس كقاعدة، ومن قبل أفراد وتنظيمات وليس من قبل دولة، فكل عملية تخوضها المقاومة هي استثناء وليس واقعا يوميا.
2. لا علاقة لدين المحتل وهويته ومذهبة وطائفته بالموضوع، ولا علاقة لهذا بالتسامح أو التعصب الديني. فقد قاومت الاحتلالات حركات وطنية علمانية ومتدينة ويسارية ويمينية. ومن يقاوم الاحتلال لا يقاومه بسبب دين المحتلين أو مذهبهم، أو دين الواقعين تحت الاحتلال ومذهبهم.
3. تخضع المقاومة لاعتبارات وحسابات متعلقة بالواقع والبرنامج السياسي، فمن واجب من يقاوم الاحتلال أن يحسب الضرر والفائدة من العمل الذي يقوم به. إذ لا تنزلق المقاومة المنظمة صاحبة البرنامج والواثقة من نفسها إلى العنف من أجل العنف، فتسقط أخلاقيا وتفشل سياسيا، بل تقوم بعمليات المقاومة لهدف وغاية سياسيين. ولكن هذا القول لا يمس حق مقاومة الاحتلال بشكل عام. إنه نقاش مطلوب داخل المقاومة نفسها. أما من يرفضون الحق في مقاومة الاحتلال بوصفه حقا ثابتا فليسوا أصلا شركاء في هذا النقاش.
4. من الناحية الإنسانية المقاومة حق، من ناحية الشعب الواقع تحت الاحتلال ترى المقاومة أنها واجب، وليست حقا فحسب. ومن يرونها كذلك يشاركون في النقاش حول أفضل اساليب المقاومة، فهذا لا يختارها معارضو أي مقاومة بشكل عام، ولا يحددها الداعون لتقبل الظلم والاستسلام له في كل مكان.
عزمي بشارة

Emad Hajjaj's Cartoon: البوابات الالكترونية

البوابات الالكترونية

تضارب في الأنباء الإسرائيلية حول وقف السلطة الفلسطينية تنسيقها الأمني مع الاحتلال

Link

DID I NOT TELL YOU TO NEVER TRUST THIS ASSHOLE??

تضارب بشأن وقف السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع الاحتلال
تضاربت الأنباء في الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية حول إعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن وقف كافة الاتصالات بين السلطة الفلسطينيةوإسرائيل، وإن كان ذلك يشمل الإعلان عن وقف التنسيق الأمني.

وقد برز في هذا السياق، إعلان وسائل الإعلام الإسرائيلية، ليلة أمس السبت، أنه لم يتم وقف التنسيق الأمني فعلًا، وإنما خفض مستوى هذا التنسيق، وهو ما ذكرته عدة مصادر إسرائيلية، كانت استبعدت أن يقدم عباس فعلًا على وقف التنسيق الأمني، خاصة أنها اعتبرت أن ذلك سيكون بالغ الخطورة بالنسبة لبقاء السلطة الفلسطينية، في حال تم فعلًا.

وقالت مواقع مختلفة، يوم أمس، بينها "يديعوت أحرونوت" و"القناة الثانية" و"هآرتس"، إنه تم خفض مستوى الاتصالات بين الطرفين، لكنها عادت اليوم لتكشف أن الاتصالات قد توقفت تمامًا. ووفقًا للصيغة التي استخدمها موقع "والا"، فقد جاء أن الرئيس الفلسطيني أمر بوقف اللقاءات الأمنية مع الطرف الإسرائيلي. ولفت الموقع إلى أن هذا يعني عمليًّا تجميد التنسيق الأمني لفترة غير محدودة، ولا يُعرف حاليًّا إلى متى، بالرغم من أن هذا التنسيق لم يوقف على مدار عقد من الزمان، منذ انتخاب عباس رئيساً للسلطة الفلسطينية.

ونقل موقع "والا"، في هذا السياق، أن كافة التقارير المتلاحقة تفيد بأن هذه الأوامر تشمل كل الاتصالات على مستوى المحافظات المختلفة (من مستوى محافظ فما تحت)، والدوائر الحكومية وغيرها، باستثناء الحالات الإنسانية التي يتم إجراء تنسيق عيني بشأنها عبر مكاتب التنسيق والارتباط المدنية. 


وكان المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، أشار هو الآخر، صباح اليوم، إلى أن الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك" يقومان الآن، بعمليات مداهمة واعتقالات في الضفة الغربية، داخل المدن الفلسطينية الواقعة ضمن المنطقة التي يفترض أن تكون فيها المسؤولية الأمنية للسلطة الفلسطينية، دون أي تنسيق مع أجهزة الأمن الفلسطينية وهو ما يخلق في نهاية المطاف، بحسب فيشمان، مكامن خطر لانفجار الغضب في صفوف عناصر الأمن والشرطة الفلسطينية، عدا عن أن القطيعة توجه رسالة للفلسطينيين بأنه يجوز الدخول في مواجهات مع الإسرائيليين.

لكن مقابل هذه التقارير التي تتحدث عن وقف كل أشكال الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، قالت صحيفة "هآرتس" اليوم إن إسرائيل تجري مع البيت الأبيض اتصالات حثيثة لإيجاد "مخرج" لهذه الأزمة، مع كل من الفلسطينيين والأردن وأطراف عربية أخرى، في إشارة لدول خليجية؛ مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وإن من يتولى إدارة هذه الاتصالات هو صهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر.

بموازاة ذلك، نقل موقع "معاريف" على الشبكة الإلكترونية عن جهات سياسية في الحكومة الإسرائيلية توجيهها الاتهام للسلطة الفلسطينية "بالتحريض على العنف وتأجيج الخواطر"، من خلال "أتباعها" في هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس، فيما تحاول أطراف إقليمية، وعلى رأسها الأردن، تهدئة الأوضاع. وأضاف مصدر سياسي إسرائيلي، في هذا السياق، أن ما يحدث اليوم هو تكرار لما حدث قبل عامين عندما وافق الأردن على نصب كاميرات في باحة المسجد الأقصى، بحسب "معاريف"، وهو الأمر الذي عارضه الفلسطينيون في حينها.

وكانت الحكومة الإسرائيلية بدأت، منذ ساعات الفجر، بتركيب جسور حديدية علقت عليها كاميرات مراقبة ذكية ومتطورة لكشف المعادن في باحات الحرم القدسي الشريف، بينما أعلنت المرجعيات الدينية في القدس عن رفضها لأي ترتيبات يقدم عليها الاحتلال لا تفضي لإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل إغلاق المسجد الأقصىونصب البوابات الإلكترونية.

فيديو محمد الزعبي لـ"التلفزيون العربي": النظام السوري عاقب من حارب في الجولان المحتل

Link

محمد الزعبي: النظام السوري عاقب من حارب في الجولان
قال الأمين العام المساعد لحزب "البعث" ووزير الإعلام السوري الأسبق،محمد الزعبي، في مقابلة مع برنامج "وفي رواية أخرى" على شاشة "التلفزيون العربي"، إنه لم تكن هناك مقاومة من الجانب السوري لدى احتلال إسرائيلللقنيطرة عام 1967، وإن النظام السوري عاقب وطرد من الجيش بعض من حارب في القنيطرة.


وتناول وزير الإعلام السوري الأسبق، في المقابلة التي قدمها بدر الدين الصائغ، تفاصيل اللحظات الأولى لسقوط الجولان في حرب حزيران عام 19677، مؤكدا أن  سورية فوجئت ببدء الحرب.
وذكر الزعبي، في سياق الحوار، أنه تلقّى ما يُعرف بالبلاغ رقم 66 بشأن سقوط القنيطرة من حافظ الأسد، وزير الدفاع في ذلك الوقت، ولم يذعه مباشرة، بل بعثه إلى القصر الرئاسي وتلقّى تأكيدا بإذاعة البيان.
وأضاف أن "حافظ الأسد اتصل به بعد ساعات وقال له إنه تعجّل بإعلان سقوط القنيطرة وطلب إصدار بيان تصحيحي".
وقال الأمين العام المساعد لحزب البعث الأسبق في سورية، إن حافظ الأسد وصلاح جديد خاضا صراعا لتحميل كل منهما الآخر مسؤولية سقوط الجولان، وانتهى المطاف بالزج بصلاح جديد في السجن وموته بعد 20 عاماً قضاها في السجن.
وأوضح الزعبي أنه تلقّى معلومات بأن صلاح جديد قد قُتل في السجن، حيث كان يمر بوضع صحي جيد قبل إعلان وفاته.
ورأى وزير الإعلام السوري الأسبق أن انقلاب 23 فبراير/شباط عام 1966، الذي أسس لسيطرة العسكر على مفاصل الحكم في سورية، وحافظ الأسد، هما المسؤولان الأساسيان عن سقوط الجولان، قائلا إنه كان "من المفترض ألاّ أدعم انقلاب 23 شباط، لكننا خُدعنا".
 واعتبر الزعبي أن حركة 23 فبراير/شباط عام 1966 كانت "حركة طائفية بامتياز"، على حد وصفه، وذكر أنه حضر اجتماعا سريا للتحضير للحركة التي قادها عسكريون وقفوا ضد قرار حل القيادة القُطرية وأدى انقلابهم إلى خلع أمين الحافظ من رئاسة سورية، وخروج قيادات تاريخية من البلاد والسلطة، منهم مؤسس حزب البعث ميشيل عفلق ورفيقه صلاح الدين البيطار.
كشف الجاسوس كوهين 
وروى محمد الزعبي تفاصيل كشف الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهين، في سورية عام 1965، موضحاً أن بث تفاصيل مؤتمر للبعث عبر الإذاعة الإسرائيلية أثار شكوكا أدت إلى كشف كوهين.
وذكر أنه لم يلتق بكوهين، وأن ما ورد بشأن عضويته في القيادة القُطرية لحزب البعث "لا أساس له من الصحة".
وقال إن المخابرات السورية استعانت بالسوفييت لكشف أنشطة الجاسوس كوهين، بتزويدها براشدات التقطت ذبذبات أجهزة تجسسه، إذ اقتحم عناصر الأمن منزله بينما كان يرسل معلومات إلى إسرائيل.
وأَضاف أن كوهين حاول الانتحار لدى اقتحام المخابرات السورية منزله، لكن عناصر المخابرات لم يمهلوه، واقتيد إلى السجن وأُعدم على الملأ في ساحة المرجة.
وأوضح محمد الزعبي أن إسرائيل كانت مستعدة لأن تسلّم أربعة آلاف أسير سوري مقابل جثمان كوهين، لكن حافظ الأسد رفض ذلك.
وروى القيادي السابق في حزب البعث السوري تفاصيل خروجه من سورية عام 1974 بعد تفاقم خلافاته مع حافظ الأسد وتهديده بالموت من قبل مصطفى طلاس، وزير الدفاع السوري الأسبق، أثناء مؤتمر لحزب البعث.
وقال محمد الزعبي إن حافظ الأسد "طلب مني عدم الترشّح للقيادة القومية، بل التوجه لألمانيا لإكمال دراستي العليا".

Friday, July 21, 2017

الحصاد- الأقصى المبارك.. يوم للغضب والتضامن

عباس يعلن تجميد الاتصالات مع إسرائيل

Link

عباس يعلن تجميد الاتصالات مع إسرائيل

DO YOU BELIEVE THIS ASSHOLE??

I DEFINITELY DO NOT!

مقتل 3 مستوطنين وإصابة رابعة في عملية طعن غرب رام الله

عرب48
مقتل 3 مستوطنين وإصابة رابعة في عملية طعن غرب رام الله
Link

أسفرت عملية طعن نفذها فلسطيني، مساء اليوم، داخل مستوطنة حلميش غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة عن مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة مستوطنة رابعة، وصفت إصابتها بأنها ما بين طفيفة إلى صعبة.
وحاصرت قوات الاحتلال، بلدة كوبر، شمال غرب رام الله، في أعقاب عملية الطعن.
وكانت الأنباء الأولية التي أفصحت عنها المصادر الإسرائيلية تحدثت عن إصابة 3 مستوطنين بجراح بين خطيرة وبالغة الخطورة.
منفذ العملية، عمر العبد (19 عاما)
وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن بين المصابين مستوطنتان، الأولى في السبعين من عمرها وإصابتها خطيرة جدا، والثانية أصيبت بجراح طفيفة، بالإضافة إلى مستوطن آخر، في الثلاثين من عمره، وصفت إصابته بأنها خطيرة جدا إثر تعرضه لأكثر من طعنة في جسده.
ولاحقا، أفادت بمقتل مستوطنين، الأول في الأربعين من عمره، والثاني في الستين، وأنه تم نقل المصابتين الآخرتين إلى المستشفى لمتابعة تلقي العلاج وسط تقديرات بأن إصابة إحداهن بالغة الخطورة.
ثم عادت مصادر جيش الاحتلال وأعلنت عن مقتل إحدى المستوطنيتين المصابتين، متأثرة بجراحها في المستشفى.. في حين لا تزال الأنباء المتداولة، إسرائيليا، تتحدث عن 'وضع حرج' للمستوطنة الرابعة التي تعرضت للطعن في العملية..
وتقوم قوات الاحتلال في هذه الأثناء بعملية تمشيط واسعة 'بحثا عن وجود منفذ اخر'، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب المصدر، أصيب الفلسطيني جراء إطلاق النار عليه.. ( يتبع)

ما وراء الخبر-كيف يمكن مواجهة تصعيد الاحتلال بالأقصى؟

Stephen Colbert Just Rented Out Trump’s Alleged ‘Pee Pee Tape’ Suite In Moscow

DNA - 21/07/2017 المالكي: بشار الأسد حامي الشيعة

فوق السلطة-شهداء وليسوا إرهابيين

AN EXCELLENT SEGMENT!

استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة العشرات بجمعة "غضب الأقصى"

Al-Jazeera Cartoon

كاريكاتير: للبيع

الحصاد- القدس.. تحت سلطة الاحتلال

Thursday, July 20, 2017

Yemen cholera epidemic worst on record

More than 360,000 suspected cases of cholera have been reported in just three months, Oxfam says

ANOTHER ARAB FIRST!!
THANKS TO THE HOUSE OF SAUD.


Link

Yemen is suffering from the world’s largest cholera epidemic on record, Oxfam said on Friday morning.
The organisation documented more than 360,000 suspected cases of cholera in a three-month period, topping Haiti’s 340,000 cases after an earthquake in 2011.
Oxfam said that 2,000 people have died from the disease since the start of the outbreak in April.
“It is quite frankly staggering that in just three months more people in Yemen have contracted cholera than any country has suffered in a single year since modern records began," said Nigel Timmins, Oxfam’s humanitarian director. 
"Cholera has spread unchecked in a country already on its knees after two years of war and which is teetering on the brink of famine. For many people, weakened by war and hunger, cholera is the knockout blow.” 

“This is a massive crisis needing a massive response – if anything the numbers we have are likely to underestimate the scale of the crisis. So far funding from government donors to pay for the aid effort has been lacklustre at best, less than half is what is needed,” he added.
On 10 July, a 10-week cholera epidemic had infected more than 300,000 people in Yemen, the International Committee of the Red Cross (ICRC) said, adding that the epidemic is a health disaster to a country already ravaged by war, economic collapse and near-famine.
READ MORE ►
The most intense impact has been in the western areas of the country, which have been fiercely contested in a two-year war between a Saudi-led coalition and Houthi rebels.
Yemen's economic collapse means 30,000 healthworkers have not been paid for more than 10 months, so the UN has stepped in with "incentive" payments to get them involved in an emergency campaign to fight the disease.
The spread of the disease is also being limited by "herd immunity" - the natural protection afforded by a large proportion of the population contracting and then surviving the disease.
The UN announced in early July that resources devoted toward combating malnutrition were being diverted to fighting cholera.
"Humanitarian organisations have had to reprogramme their resources away from malnutrition and reuse them to control the cholera outbreak," the UN humanitarian coordinator in Yemen, Jamie McGoldrick, told a news briefing in the capital Sanaa.
"And if we don't get these resources replaced, then using those resources for cholera will mean that food security will suffer," he said.

الحصاد- القرصنة.. خيوط الجريمة تتكشف

لمنع التضامن مع اللاجئين السوريين.. «حزب الله» يصادر الحريات في لبنان

Link

عند مقارنته بالدول العربية الأخرى، يوصف لبنان دومُا بأنه بلد الحريات، تبث على قنواته الفضائية البرامج اللاذعة سياسيًا، وتنشر صحفه تقارير بهامش حرية كبير، بينما ينتقد اللبنانيون ساستهم بأريحية أكثر من غيرهم.
اليوم يعيش السوريين في لبنان وضعًا خطيرًا ناجمًا عن ظروف سياسية عدة؛ حيث شهدت مخيمات عرسال حملات قام  بها الجيش اللبناني، وأسفرت عن مقتل ما يقرب من عشرة سوريين، بعضهم توفى تحت التعذيب في السجون اللبنانية، وما أن خرجت الأصوات اللبنانية المعارضة التي تستنكر الزج بكل اللاجئين في تهمة «الإرهاب»، وما خلف ذلك من انتهاكات، حتى كان الرد الرسمي هو الاعتقال والملاحقة وتكميم الأفواه.

التعبئة ضد «الإرهاب» أول طريق قمع الحريات

«دهس طفلة، ومداهمات، وتنكيل باللاجئين، وقتل عشوائي، واعتقالات بالمئات، وإجبار الناس على العودة إلى سوريا بالقوة. مزبلة ميشال عون وقوات مسلحة تلتحق بفاشية حزب الله وأحقاد بقايا المارونية السياسية»، كان هذا جزء مما كتبه الصحافي اللبناني «فداء عيتاني» على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك استنكارًا للسياسة اللبنانية تجاه اللاجئين السوريين في عرسال، والتي أدت لمقتل أكثر من 20 سوريًا، واعتقال المئات منهم.

الصحافي اللبناني «فداء عيتاني» (الفيسبوك)
استدعي «عيتاني» المؤيد للثورة السورية إلى مكتب مكافحة «الجرائم المعلوماتية» قبل أن ينضم لحملة التضامن مع السوريين التي أطلقها عدد من اللبنانيين، وقد اعتبر توقيف «عيتاني» قرارًا سياسيًا، إذ شهد لبنان حالة من القمع من قبل المؤسسة العسكرية على خلفية عمليات الدهم في مخيمات عرسال، والتضامن مع الضحايا السوريين، وشاعت شعارات من نوع «الضرب بيد من حديد» و«البوط العسكري» كإنذار للتعبئة ضد الإرهاب، لتحول في نظر الكثيرين إلى مبررات للقمع الداخلي والقضاء على بقايا الحريات العامة.

المنشور الذي اعتقل بسبب «عيتاني»
يقول الصحافي، عبد الرحمن عرابي: «تردّت حالة الحريّات العامة في لبنان بشكلٍ كبير خلال السنوات الماضية، فازداد عدد الاستدعاءات والتوقيفات لناشطين وصحافيين عبّروا عن آرائهم من خلال وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، وهو واقع يكاد يتحول إلى أمر عادي في بلد لطالما تفاخر بكونه نافذة الحرية بين البلدان العربية، وساهمت الأحزاب الأكثر تمثيلًا شعبيًا في تحويل جماهيرها إلى أداة لرجم أصحاب الآراء المُخالفة»، ويتابع القول في تقرير نشر في موقع «العربي الجديد» تحت عنوان: «السيف في الزنزانة… مصير متجاوزي الخطوط الحمر»: «على ما يبدو فإن وضعية السيف (النوم على الجنب في الزنزانة بسبب ضيق المساحة وكثرة الموقوفين)، ستكون مصير من يحاول التعبير عن رأيه في لبنان، وهي الوضعية التي استخدمها الصحافي فداء عيتاني للنوم في الزنزانة، التي سأله الموقوفون فيها عن مصير الصحافة في لبنان، إذا أصبح الصحافيون زملاء زنزانة».

«الستاتوس مش جريمة»

شاهد الناشط اللبناني الشيعي «باسل الأمين»، حلقة من برنامج لبناني لـ«الكاميرا الخفية» على قناة (otv) تم فيها إهانة عامل سوري، فاستشاط غضبًا، وكتب على صفحته على فيسبوك: «صرماية اللاجئ والعامل والمواطن السوري بتسوى جمهوريتكم وأرزكم ولبنانكم ويمينكم واستقلالكم وحكومتكم وتاريخكم وثورتكم ورؤساكم.. شو فهمنا؟»

الناشط الإعلامي «باسل الأمين» (الفيسبوك)
أدرك «الأمين» خطورة ما كتب، فاضطر إلى حذف منشوره السابق بعد ساعة من نشره، لكن ذلك لم يشفع له عند مكتب مكافحة الجريمة الإلكترونية، الذي عجل لتوقيفه على خلفية المنشور المحذوف، باعتبار أن ما كتبه «تحقيرًا للأرز والوطن»، حينها تضامن مئات الناشطين اللبنانيين مع باسل لأمين، عبر هاشتاغ «الستاتوس مش جريمة»، تعقب الصحافية «سلوى فاضل» على هذه القضية بالقول : «ثمة إهانات كثيرة تعرّض لها رمز الوطن مؤخرًا، قبل هذه الحادثة، ولم نسمع بأي استدعاء أو سؤال لهؤلاء من قبَل المهانينن أنفسهم، حين عرضت شركة (AISHTI ) العالميّة في مناسبة عيد الاستقلال في 22 يناير (كانون الثاني) ما يُعتبر احتقارا وإهانة للعلم والشعب اللبناني، إذ تم نشر علم لبنان مستبدلًا بالإرزة الخضراء اسكربينة نسائية، واستبدلت باللونين الأحمرين اللذين يرمزان إلى دم الشهداء بوطًا نسائيًا أحمرّ«.
وتتابع سلوى في مقالها المعنون بـ«الكيل بمكيالين بين قضية باسل الأمين وشركة AISHTI» على موقع «جنوبية»: «لم يتم استدعاء أي شخص من هذه الشركة لمحاسبته؟ ولم تتحرك وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التي هيجت وأثارت البلد بأمه وأبيه بسبب ستاتوس باسل الأمين إنه بلد العجائب بامتياز».
يذكر أن مدير المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان »نبيل الحلبي»، اعتقل في العام الماضي على خلفية منشورات على فيسبوك، اتهم فيها مسؤولين بوزارة الداخلية اللبنانية بالتواطؤ مع أشخاص لهم صلة بالإتجار الجنسي بنساء سوريات، حيث اقتحم منزل الحلبي وتم اعتقاله بعد دعوى قدح وذم تقدم بها وزير الداخلية «نهاد المشنوق» ضد الحلبي.

 «حزب الله» وراء ارتفاع منسوب القمع في لبنان

يرجع المحامي وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سوريا «ميشال شماس» تراجع الحريات في لبنان إلى سيطرة النظام السوري على لبنان ومصادرة قراره السياسي، فحين حاول اللبنانيون استعادة قرارهم بعد انسحاب الجيش السوري، وبرز عدد من الشخصيات الوطنية اللبنانية الداعمة للحريات ولاستقلال لبنان تم استهدافهم واغتيالهم وفي مقدمتهم الشهيدين سمير قصير وجورج حاوي.


رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رفيق الحريري
ويؤكد «شماس» لـ«ساسة بوست» أنه مع تعاظم القوة العسكرية لـ«حزب الله» وتفوقها على قوة الدولة اللبنانية، وسيطرته وتحكمه بالمفاصل الأساسية للسياسة في لبنان، كان من الطبيعي أن تتراجع الحرّيات في لبنان، موضحًا: «لا شك أن حزب الله يقف وراء تراجع الحريات وارتفاع منسوب القمع في لبنان، وله مصلحة في ذلك فهو حزب شمولي في النهاية لا يؤمن بالحريات ولا بحقوق الإنسان»، ويشدد «شماس» على أن الحزب هو من يقف خلف الأحداث الأخيرة التي شهدتها مخيمات اللاجئين في لبنان ويحاول التعتيم عليها من خلال تخويف النشطاء وجرجرتهم إلى المحاكم لمنع تنامي حالة التضامن بين اللبنانيين مع قضية اللاجئين، ويضيف: «بالرغم من ذلك فما زال هناك لبنانيون يرفضون تلك الممارسات العنيفة التي تطال اللاجئين، بالرغم من تصاعد القمع والتخويف».

إرث القمع من حافظ الأسد إلى إيران و«حزب الله»

تجند الأحزاب الموالية للسلطة في لبنان جيوش إلكترونية كاملة، مهمتهما مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي، ومن ثم ترهيب الناشطين أو استدعاؤهم رسميًا من (مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية) التابع لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

احتجاجات ضد اعتقالات قام بها الجيش اللبناني
يعود بنا الصحافي السوري، فراس ديبة إلى الحرب الأهلية اللبنانية، وقت بدأ لبنان يدخل في نفق مظلم تدريجيًا، اتجاه هذا النفق عكس الحريات؛ حيث أصبح الاختلال السياسي والتصفية على الهوية جزء من ثقافة الحرب الأهلية، ويقول: «ما زاد تكريس القمع هو احتلال حافظ الأسد للبنان، فمع دخول جيش الأسد الأب للبنان وتوقيع اتفاقية الطائف التي وضعت لبنان تحت الوصاية الأسدية المباشرة، أدى ذلك إلى خنق الحريات رويدًا رويدًا وبكافة الطرق المعهودة لنظام الأسد كان يتم التعامل مع أصحاب الرأي الأحرار في لبنان».
ثم بعد خروج سوريا من لبنان بشكل كامل، سرعان ما استخدمت إيران والأسد و«حزب الله» أدواتهم لقمع الحريات، موضحًا لـ«ساسة بوست» أنه: «في ظل تصاعد مشروع التوسع الإيراني في المنطقة بشكل عام قويت شوكة «حزب الله» أكثر وأصبح يكشف عن وجهه الحقيقي حتى داخل أجهزة لبنان، وبالتالي أصبحت تغريدة لكاتب صحافي حر مثل فداء عيتاني تستدعي التوقيف وخروج أمر قضائي في حقه من أجل التغريدة».